خاتم الأسرار و الهيبة خاتــم التــاج الشيخ للروحانيات

الشيخ للروحانيات 004915157226381 لجلب الحبيب و خلال 48 ساعة004915777677877
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بداية سطوع علم الحرف في النفوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rauchane



المساهمات : 744
تاريخ التسجيل : 27/09/2008

مُساهمةموضوع: بداية سطوع علم الحرف في النفوس   الخميس أكتوبر 23, 2008 3:29 pm

بداية سطوع علم الحرف في النفوس

--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس




إن الأنسان الآول - أبونا آدم عليه السلام تلقى العلم الأنفس من المعلم الآول العليم الحكيم. الذي علم الإنسان بالقلم(العقل) فعلمه ما لم يعلم....فقال فيما بعد في زمن ختام النبوة وانتهاء منبع فيض الرسل: إقرأ.
على وزن: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.

يدعوه ليقرأ العلم ويشربه من أصوله.

ثم ألهم الله تعالى الأنسان أن يعرب عما في داخله من العلم العقلي القلمي بالخط القلمي.

فكان أول من خط بالقلم هو سيدنا ادريس عليه السلام، فهو من ألهم الخط...فكان ما يكتب من حروف تعبر عن أصول متينة، لأنه أعرب عن ما في قلبه وعبر عن نفايس معاني در علمه بأشكال شريفة لطيفة مرسومة موصولة بالمعنى الذي أراد التعبير عنه...
وهذا علم قلما تجد من ينتبه إليه.
وهو قد لحق بزمن جده أدم في زمانه، حيث أن أدم عليه السلام عاش ألف سنة. - كذا الخبر.

فإننا ننظر إلى الحروف على أنها في أصلها أقلام الرسل

وهذا الفرق الذي بين النبوة والرسالة هو اختصاص الرسول بكتاب أو صحف. مثل صحف ابراهيم وموسى وألواحه، والزبور.

وحتى كلمة زبور من كلمة زبر، تعني: كتب.

سبحان الذي أنزل علينا كتابا نقرأه.

وانظروا إلى قلم الألواح، مختلف عن أقلام الأرض، نزل كما هو. فأي شرف في أصله عظيم هذا. وإن اليهود يخفونه وهم يعلمون.

لسنا نتحدث عن الطوائف والملل، ولكن عن معدن العلم في الإنسان. وكيف أن الله تعالى كرمه. فالقصد في هذه الكلمات هو إزاحة وشاح الجهل عن هذه الأصول العظيمة ودعوة للتفكر في هذه الأبواب الشريفة.

ثم ننوه، قال جبريل عند أول غلقاء الوحي: اقرا، فقال رسول الله ما أنا بقارئ.
وليس المعنى هو الحروف المجوفة المجردة المزركشة، وإنما المعنى ما انتقش في قلب العبد من العلم ثم يعرب عنه باللسان.

ولذلك يتميز الحرف السرياني العبراني العربي بغزارة معاني كل حرف(وهي نفس الحروف على فكرة - مع مراعاة اللهجة التي أمر ثانوي) --- فتتميز هذه الحروف عن مثيلاتها اللاتينية والتي صارت مجرد أصوات فارغة من مضمونها الأصلي المعنوي.

قال الشيخ محيي الدين في فتوحاته:

إن الحروف أئمة الألفاظ شهدت بذلك ألسن الحفاظ.

والحافظ غير الواعي الفاهم، ليس بالضرورة، فتنبهوا لهذا الأمر اللطيف.

وقال الحبيب المصطفى ما معناه/ إن من أمتي من يقرؤون القرآن بحناجرهم لا يجاوزها ويصل إلى قلوبهم.

فهذا هو الأمر الروحاني في المسألة، ارتباط الحرف بطابع القلب معنى، لا فقط أخراجه لفظا إدغاما وإظهارا....

فأين نحن من فواتح السور....والله الموفق

أخوكم، بكر







وفي ما يلي اقتباسات متعددة:
-----------------------------------------------------------------------------------

العرب فكوا طلاسم الهيروغليفية قبل شامبليون

رويترز

قال الباحث عكاشة الدالي المحاضر بجامعة لندن إن العرب كانت لهم بعض المعرفة بحروف اللغة الهيروغليفية في القرن التاسع الميلادي، خلافا للاعتقاد السائد بأنهم كانوا يعتبرون مصر القديمة حضارة وثنية لا تهمهم.
وأضاف عكاشة أنه عثر في مكتبات عدة من باريس إلى إسطنبول على مخطوطات تضم جداول تكشف المعادل الصوتي لحروف هيروغليفية.

ابن وحشية وذو النون
لكن الأهم -حسب الدالي- هو أنه عندما كان الأوروبيون يعتقدون أن الحروف الهيروغليفية ليست إلا رموزا سحرية تمكن العلماء العرب من اكتشاف اثنين من المبادئ الأساسية في الموضوع، أولهما أن بعض الرموز تعبر عن أصوات، والثاني أن الرموز الأخرى تعبر عن معنى الكلمة بطريقة تصويرية.

وحقق هذا الإنجاز أحمد بن أبي بكر بن وحشية، وهو عالم عاش في العراق في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، وترجم مؤلفه "شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام" عن أنظمة الكتابة القديمة إلى الإنجليزية، ونشر في لندن عام 1806.

وقال الدالي "أدركوا أنها ليست صورا كما كان سائدا بين الكتاب الكلاسيكيين، كان ابن وحشية أول باحث على الإطلاق يتحدث عن الرموز الدالة على المعنى والتي وصفها في فقرة يمكن أن يتباهى بها أي باحث حديث".

وهناك باحث آخر هو الصوفي ذو النون المصري الذي نشأ في صعيد مصر ببلدة أخميم في بداية القرن التاسع الميلادي عندما كان أغلب السكان المحليين لا يزالون يتحدثون القبطية سليلة لغة المصريين القدماء. وما كان شامبليون ليستطيع فك رموز الهيروغليفية دون معرفته للقبطية التي اندثرت من حياة المصريين اليومية في العصور الوسطى ولا توجد الآن إلا في قداسات الكنيسة المصرية.

وأكد الدالي أن المخطوط الذي حصل عليه يظهر أن ذا النون المصري كان يعرف القبطية وبعض الديموطيقية وبعض الهيروغليفية. وكانت الديموطيقية اختزالا للهيروغليفية واستخدمها الكتاب الذين لم يكن لديهم وقت لكتابة الحروف كاملة.

سر الفجوة المعرفية
ويقول الدالي إن الباحثين المسلمين لم يكشفوا كيف عرفوا اللغة المصرية القديمة، ولكنه لا يستبعد احتمال استمرار بعض أنظمة الكتابة القديمة في صعيد مصر.

وأضاف الدالي أن المشكلة في علم المصريات هي الافتراض بأن المعرفة باللغة المصرية القديمة اندثرت تماما بقدوم الإسلام، ولكن ما يظهر أن هذه المعرفة بالهيروغليفية كانت لا تزال حية عندما جاء المسلمون إلى مصر هو افتراض المسلمين أن مصر كانت أرض العلم والسحر والحكمة ومن ثم أرادوا تعلم الهيروغليفية للولوج إلى هذه المعرفة".

ويتفق الدالي مع الرأي السائد بأنه في بداية العصر الحديث كان أغلب العرب والمسلمين لا يهتمون بالثقافات القديمة، ولكنه لاحظ أن الباحثين استمروا في نسخ المخطوطات الإسلامية القديمة عن مصر القديمة، وذلك حتى القرن الثامن عشر.

وعزا الدالي هذه الفجوة المعرفية إلى اقتصار كل من علماء المصريات والدراسات العربية على دراسة مجالات تخصصهم. وقال الدالي "من المؤسف أنني أول من فعل هذا... لقد تعاملت مع بضع مئات من المخطوطات فقط. وهناك ألوف أخرى منها".

---------------------------------------------------------------------------------
الندوة العالمية الثامنة لتاريخ العلوم عند العرب
الجوانب المجهولة في تاريخ العلوم العربية
مكتبة الاسكندرية
28 – 30 / 9 / 2004

شَـوْق الـمُـسْـتهـام في مـعـرفة رمـوز الأقـلام لابن وحشية النبطي

( أقدم مخطوط كشف بعض رموز الهيروغليفية )

إعـداد
د . يحيى مير علم د . محمد حسان الطيان د . محمد مراياتي

---------------------------------------------------------------------------------

تعريف:

هو أبو بكر أحمد بن علي، المعروف بابن وحشية، من أبناء القرن الثالث للهجرة. وضع مجموعة كتب في السحر والطلمسات منها :

(كتاب طرد الشياطين)
(كتاب السحر الكبير)
(كتاب السحر الصغير).
(كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام).

وله في الكيمياء مؤلفات، منها:

(كتاب الأصول الكبير)
(كتاب الأصول الصغير)

ولابن وحشية كتاب: (الفلاحة النبطية)، وهو من أشهر المؤلفات الزراعة القديمة. فيه حاول أن يثبت أن أسلافة النبطيين كانوا على جانب عظيم من العلم، ويقال أن الكتاب منقول عن الكتب البابلية القديمة. ويرجع عهد الكتاب إلى السنة 291 هـ، وقد ذكره الفيلسوف اليهودي ابن ميمون في كتابه (موره نبوشيم)، في الفصل الخاص بعقائد الوثنيين، شارحاً العلاقة بين عبادة النجوم والزراعة، ولا ينحصر موضوع (الفلاحة النبطية) بالقواعد الزراعية، بل يتعداها إلى اعتبارات تتعلق بالعلوم الروحانية وتقاليد عريقة منذ القدم بين الأنباط وجيرانهم من إرث الحضارات.

---------------------------------------------------------------------------------

أتمنى ممن لديهم أي مخطوطات من أعمال ابن وحشية أن يعرضوها للفائدة مشكورين مجزولين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بداية سطوع علم الحرف في النفوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خاتم الأسرار و الهيبة خاتــم التــاج الشيخ للروحانيات :: منتدى العلم الروحاني :: «۩۞۩- ساحة الموروثاث -۩۞۩»-
انتقل الى: