خاتم الأسرار و الهيبة خاتــم التــاج الشيخ للروحانيات

الشيخ للروحانيات 004915157226381 لجلب الحبيب و خلال 48 ساعة004915777677877
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب التاسع والثلاثون بعد المائة في بيان حضور الشيطان وقعة الأربعاء يناير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
assim



المساهمات : 1240
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: الباب التاسع والثلاثون بعد المائة في بيان حضور الشيطان وقعة الأربعاء يناير   الأحد أكتوبر 26, 2008 12:56 pm

الباب التاسع والثلاثون بعد المائة في بيان حضور الشيطان وقعة الأربعاء يناير
قال الله تعالى “ وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب “ قال ابن اسحاق حدثني محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله ابن أبي بكر ويزيد بن رومان عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا عن ابن عباس كل قد حدثني بعض الحديث فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر قال لما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي سفيان مقبلا من الشام ندب المسلمين اليهم وقال هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها فانتدب المسلمون فخف بعضهم وثقل بعضهم وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلقي حربا وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار ويسأل من يلقى من الركبان حتى قيل له إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد استنفر أصحابه لك وأميرك فحذر عند ذلك فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه إلى مكة وأمره أن يأتي قريشا ويستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد عرض لها في أصحابه فخرج ضمضم سريعا إلى مكة فصرخ ببطن الوادي واقفا على بعيره وقد جدع بعيره وحول رحله وشق قميصه يقول يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه لا أرى أن تدركوها الغوث الغوث فتجهز الناس سراعا فكانوا بين رجلين إما خارج وإما باعث مكانه رجلا وأوعيت قريس فلم يتخلف من أشرافها أحد الا أبو لهب بن عبد المطلب قد تخلف وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكان قد لاط له بأربعة آلاف درهم كانت له عليه أفلس بها فاستأجره على أن يجري عنه بعثه وتخلف أبو لهب قال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن أبي نجيح بن أمية بن خلف وقد أجمع على القعود وكان شيخا جليلا ثقيلا فأتاه عقبة بن أبي معيط وهو جالس في المسجد في قومه بمجمرة يحملها فيها نار وهجم حتى وضعها بين يديه ثم قال له يا أبا علي استجمر فإنما أنت من النساء فقال قبحك الله وقبح ما جئت به قال ابن اسحاق ولما فرغوا من جهازهم وأجمعوا السير ذكروا ماكان بينهم وبين بني بكر بن عبد مناة بن كنانة بن الحارث فقالوا إنا نخشى أن يأتونا من خلفنا فتبدى لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك بن جشم الكناني المدلجي وكان من أشراف بني كنانة فقال أنا جار لكم من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه فخرجوا سراعا وذكر ابن عقبة وابن عائذ في هذا الخبر وأقبل المشركون ومعهم إبليس في صورة سراقة فحدثهم أن بني كنانة وراءهم قد أقبلوا لنصرهم وأنه لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم قال ابن اسحاق وعمير بن وهب والحارث بن هشام هو الذي راى إبليس حين نكص على عقبيه عند نزول الملائكة وقال “ إني أرى ما لا ترون “ فلم يزل حتى أوردهم ثم أسلمهم ففي ذلك يقول حسان

سرنا وساروا إلى بدر لحينهم

لو يعلمون يقين العلم ما ساروا

دلاهما بغرور ثم أسلمهم

إن الخبيث لمن والاه غرار

وذكر غير ابن اسحاق أن الحارث بن هشام تشبث بإبليس وهو يرى أنه سراقة بن مالك فقال إلى أين يا سراق أين تفر فلكمه لكمة طرحه على قفاه ثم قال “ إني أخاف الله رب العالمين “ قال السهيلي ويروى أنهم رأوا سراقة بمكة بعد ذلك فقالوا له يا سراقة أخرمت الصف وأوقعت فينا الهزيمة فقال والله ماعلمت بشيء من أمركم حتى كانت هزيمتكم وما شهدت وما علمت فما صدقوه حتى أسلموا وسمعوا ما أنزل الله فيه فعلموا أنه كان إبليس تمثل لهم وقول اللعين “ إني أخاف الله “ لأن الكافر لا يخاف الله إلا أنه لما رأى جنود الله تنزل من السماء فخاف أن يكون اليوم الموعد الذي قال الله سبحانه فيه “ يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين “ وقبل أيضا إنما خاف أن تدركه الملائكة لما رأى من فعلها بحزبه الكافرين وذكر قاسم بن ثابت في الدلائل أن قريشا حين توجهت إلى بدر مر هاتف من الجن على مكة في اليوم الذي أوقع بهم المسلمون وهو ينشد بأنفذ صوت ولا يرى شخصه أزار الحنيفيون بدرا وقيعة

سينقض منها ركن كسرى وقيصرا

أبادت رجالا من لؤي وأبرزت

خرائد يضربن الترائب حسرا

فياويح من أمسى عدو محمد

لقد جار عن قصد الهدى وتحيرا

فقال قائلهم من الحنيفيون فقالوا هو محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يزعمون أنهم على دين إبراهيم الحنيف ثم لم يلبثوا أن جاءهم الخبر اليقين وقد بوبنا على هذه الأبيات فيما تقدم لمناسبة ذلك الموضع بالأخبار واعدناها في هذا الباب لتعلقها بقصة بدر وليس الغرض ها هنا إلا ذكر إبليس وتبديه لقريش دون سياق الغزوة بكمالها إذ ليس موضوع هذا الكتاب إلا ذكر الجن والشياطين بقي مما يتعرض إلى ذكره قوله تعالى “ وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان “
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباب التاسع والثلاثون بعد المائة في بيان حضور الشيطان وقعة الأربعاء يناير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خاتم الأسرار و الهيبة خاتــم التــاج الشيخ للروحانيات :: ساحة الدراسات والعلم الروحاني واسراره :: «۩۞۩- الاسرار -۩۞۩»-
انتقل الى: